العمل الزراعي ينظم افتتاحاً افتراضياً لموسم قطف الزيتون معلناً إطلاق حملة فعلية في الضفة وقطاع غزة

العمل الزراعي ينظم افتتاحاً افتراضياً لموسم قطف الزيتون معلناً إطلاق حملة فعلية في الضفة وقطاع غزة

2020-10-08
Admin


6\10\2020 نظم اتحاد لجان العمل الزراعي اليوم، افتتاحاً افتراضياً لموسم قطف الزيتون بمشاركة شركاء وأصدقاء وداعمين دوليين إلى جانب عشرات المزارعين وممثلي حركة الفلاحين الفلسطينية من مختلف محافظات الضفة. وجاء الافتتاح الافتراضي بديلاً عن عدم مشاركة متطوعين دوليين في حملة قطف الزيتون لهذا العام بسبب تفشي فايروس كورونا، والتي ينظمها العمل الزراعي سنوياً بمشاركة العديد من المتطوعين الدوليين والمحليين، لتقتصر هذا العام على مشاركة دولية افتراضية ومشاركة فعلية بعدد محدود من المتطوعين في عدد من المواقع في محافظات الضفة، حيث ستنطلق حملة اتحاد لجان العمل الزراعي "العونة صمود" انطلاقاً من قرية قصرة يوم غد الأربعاء وتمتد حتى تاريخ 21\10\2020.

وقد افتتح اللقاء الافتراضي مدير عام العمل الزراعي السيد فؤاد أبو سيف، الذي أشار إلى إصرار الاتحاد على إطلاق الحملة لهذا العام رغم ظروف تفشي فايروس كوفيد – 19 ورغم حملات التحريض التي تشن ضده من قبل مؤسسات إسرائيلية يمينية، وأكد أن الحملة ستستهدف مواقع حساسة تتعرض لاعتداءات دائمة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، مؤكداً أن التزام العمل الزراعي بهذه الحملة سنوياً هو لكونها تشكل أحد ما يميز المؤسسة، وما يمثل رسالة المؤسسة وهو الالتزام بدعم ونصرة المزارعين الفلسطينيين وتشكل عون لهم قدر المستطاع في مواجهة كافة التحديات.

ودعا أبو سيف كافة أبناء شعبنا للمشاركة بكل حملات قطف الزيتون التي ستنطلق على امتداد الوطن لمساندة المزارعين.

من جانبها أكدت عضو حركة الفلاحين الفلسطينيين أميرة عاصي، أن موسم قطف الزيتون هو بمثابة عيد وطني لكل الشعب الفلسطيني رغم الاعتداءات الكثيرة التي يواجها مزارعينا بالأخص خلال موسم قطف الزيتون.

ووجهت باولا جويا عضو سكرتاريا حركة الفلاحين العالمية – لا فيا كمبسينا – كلمات التقدير والدعم لفلاحي فلسطين وهم يتحضرون لموسم قطف الزيتون لهذا العام، مشيرةً إلى أن وفد من الحركة زار فلسطين العام الماضي وقد نفذ الوفد تضامناً فعلياً على الأرض مضيفةً "عرفنا ماذا يعني أن تكون تحت اعتداءات دائمة، وماذا يعني ألا تعلم إن كانت الشجرة بعمر 100 عام ستبقى غداً دون اقتلاع، لقد كانت تجربة عظيمة لنا جميعاً، ونحن الآن نحمل قصصكم والحقيقة التي تعيشون معنا حول العالم".

وأكدت جويا أن تفشي فايروس كوفيد – 19، صعّب من إظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدةً في الوقت ذاته أن هذا هو الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الفلسطيني التضامن والدعم في وجه التصعيد في عمليات مصادرة الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون. وفي نهاية حديثها أكدت باولا على ضرورة استمرار الشعب الفلسطيني بالصمود والقوة والنضال من أجل السيادة على الأرض والموارد، كما هي أشجار الزيتون صامدة.

وعن حركة لا فيا كمبسينا في الوطن العربي، أكدت تركيا الشائبي من تونس في رسالة مسجلة، استمرار تضامن الشعب التونسي مع الشعب الفلسطيني عامةً والعمل الزراعي خاصةً في دعمه للمزارعين الفلسطينيين وحماية الأرض الفلسطينية في وجه اعتداءات وجرائم الاحتلال المستمرة على كل ما هو فلسطيني.

من جانبهم أكد ممثلو منظمات دولية داعمة للعمل الزراعي، أن العلاقة والشراكة مع اتحاد لجان العمل الزراعي امتدت لأكثر من عشرة سنين، وأن هذه المنظمات ملتزمة بحقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه وأنها وكافة الوفود التي تجلبها إلى فلسطين، تلمس أثر عمل الاتحاد مع المجتمع الفلسطيني، وتلمس أثر حقيقي لهذا العمل على الأرض وهذا ما يدعو كمنظمات دولية إلى الالتزام بالعمل مع الاتحاد على امتداد هذه السنين، مشيرين إلى أن العلاقة مع الاتحاد مثمرة ومميزة في الضفة وقطاع غزة وساهمت في دعم الصيادين والمزارعين والدفاع عن حقوقهم مؤكدين على فخرهم  بهذه الشراكة متمنين موسماً وافراً للمزارعين الفلسطينيين رغم كل التحديات.

واختتم الافتتاح بكلمة من ممثل اللجنة الزراعية في قرية قريوت، الذي أشار إلى الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين والأراضي وإلى التصعيد الذي تشهده العديد من القرى الفلسطينية من اغلاق للطرق ومنع استصلاح الأراضي ومصادرة المعدات الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاعتداء عليهم.

يذكر أن اتحاد لجان العمل الزراعي يطلق حملة لقطف الزيتون سنوياً يستهدف فيها مناطق مختلفة في الضفة وقطاع غزة بمشاركة متطوعين دوليين ومحليين، بهدف دعم صمود المزارعين وإسنادهم في قطف محصولهم.