Categories الاخبار

انطلاق فعاليات الجمعية العمومية لصندوق الشعوب الأسيوية في فلسطين

رام الله- انطلقت اليوم في رام الله فعاليات الجمعية العمومية لصندوق الشعوب الأسيوية وذلك بالتعاون مع اتحاد لجان العمل الزراعي والإغاثة الزراعية الفلسطينية، بحضور ممثلين عن صندوق الشعوب الاسيوية من دول اليابان وكوريا الجنوبية والفلبيين، بالاضافة الى طاقمي الاغاثة الزراعية و “العمل الزراعي” وآخرين من مؤسسات المجتمع المحلي.

وجرى عقد هذه الفعاليات في دورتها الخامسة لأول مرة في فلسطين، وذلك للتعبير عن مدى التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وافتتح الاجتماع مدير دائرة الضغط والمناصرة في الإغاثة الزراعية منجد أبو جيش، أشار فيه الى أن عقد الجمعية العمومية صندوق الشعوب الاسيوية في فلسطين يمثل رسالة تضامن من كافة أعضاء الجمعية، منوها الى أن الظرف الفلسطيني بحاجة الى أكبر موجة تضامن من أنحاء العالم.

وبين أبو جيش أن هناك ملاحظات من الإغاثة الزراعية والعمل الزراعي على الخطة التي فرضتها الحكومة الفلسطينية لإغاثة غزة، مشيرا الى أن البديل هو تضامن الشعب لإغاثة قطاع غزة.

بدوره أكد مدير عام “العمل الزراعي” خالد الهدمي أن هدف الملتقى يساهم في تعزيز مبدأ التجارة العادلة أي تجارة شعب لشعب من صغار المزارعين، بالإضافة الى تعريف الشعب الأسيوي بمعاناة المزارعين جراء سياسات الاحتلال، مضيفا الى أن عقد الاجتماع للمساعدات الشعبية الأسيوية في فلسطين هو فخر لنا.

وأشاد هدمي بالشراكة مع المساعدات الشعبية الأسيوية التي عملت على توسيع العلاقة مع المزارعين والتعاونيات وكان لها أثرا على المزارعين من خلال زيادة دخلهم عبر المشاريع الصغيرة التي قدمت لهم.

وأعرب مدير عام شركة الريف سليم أبو غزالة، عن أمله في أن يعزز اجتماع الصندوق في فلسطين التبادل التجاري بين فلسطين والبلدان الآسيوية، وزيادة القروض الممنوحة من الدول الآسيوية الغنية لدعم القدرات الانتاجية للتعاونيات الزراعية، لافتا إلى أن فلسطين تصدر إلى هذه الدول عشرات الأطنان من زيت الزيتون الذي تنتجه التعاونيات الزراعية الفلسطينية.

فيما قدم مدير دائرة العمليات والتطوير في “العمل الزراعي” فؤاد أبو سيف ومنسقة دائرة البرامج والمشاريع في الإغاثة الزراعية شعلة عبد الهادي حول اهم انجازات مؤسستيهما والمبادرات المتميزة التي حققاها والنشاطات التي نفذاها في مختلف المناطق ما كان لها أثرا في تعزيز صمود المزارعين على أرضهم.

واوضح سكرتير المساعدات الشعبية الأسيوية توما كوباياتشي خلال كلمته أن الصندوق الاسيوي يهدف إلى توسيع الخدمات المالية المقدمة للمجتمعات المهمشة في البلدان الآسيوية، خاصة المجتمعات التي تواجه صعوبات في الوصول إلى قروض لتطوير الأعمال والمشاريع.

وأكد أن الصندوق يسعى الى  نشر كل ما يحصل في فلسطين ومستمرين في حملاتهم التضامنية مع الشعب الفلسطيني، كما أدان الحرب على غزة، منوها الى أن الجمعية قامت بحملات تضامنية ومظاهرات رافضة للحرب على غزة .

فيما وجه رئيس مجلس إدارة المساعدات الشعبية الأسيوية رسالة تضامنية الى الشعب الفلسطيني، مبينا أن هناك تقارير تشير الى أنه من غير العادل فقدان الفلسطينيين لأرضهم واستمرار معاناتهم جراء سيطرة الاحتلال على المصادر الطبيعية وتقسيمها للمناطق وعدم التحرك بحرية في المناطق المصنفة “ج”، مشيدا بدور الإغاثة الزراعية والعمل الزراعي في الدعم الذي قدماه لغزة جراء الحرب الأخيرة عليها.

الى ذلك نقلت لميس فراج زوجة الأسير مدير الشؤون الإدارية والمالية في العمل الزراعي المعتقل إداريا منذ أكثر من سنة رسالة زوجها الى المجتمعين، حيث دعا الى انجاح الاجتماع والاستمرار في بناء شراكة حقيقية مع المساعدات الشعبية الأسيوية، كذلك قدمت فراج شرحا حول الاعتقال الإداري وظروف المعتقلين في سجون الاحتلال.

وعرض رئيس مجلس إدارة العمل الزراعي علي حسونة الاثار السلبية لانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والصراع على الأرض والمياه، مشيرا الى أن 62% من المناطق الفلسطينية تقع ضمن المنطقة المصنفة “ج” حيث يحرم المزارعين من حفر الابار وبناء حظائر لأغنامهم، بالإضافة الى منعهم من الوصول الى أرضهم ، واجراءات احتلالية شبه اسبوعية تنتهك ضد المزارعين.

الجدير بالذكر أن وفدا العمل الزراعي و الإغاثة الزراعية استقبلا أعضاء الجمعية العامة لصندوق الشعوب الاسيوية في فندق جراند بارك في رام الله، حيث أقاما احتفالا ترحيبيا شاركت فيه فرقة مركز الهدف الثقافي- بلعين بوصلة من الدبكة الشعبية.