English| عربي | español ( تسجيل الدخول )

تابعنا

Ramallah
+ (972) 29 803 16
info@uawc-pal.org

Gaza
+ (972) 08 28 799 59
info@uawc.net

اوقات الدوام من 8:00 - 4:00
الجمعة , السبت اجازة








إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير واستصلاح الأراضي وإدارة المياه


رام الله - شارك العشرات من المزارعين الفلسطينيين من مختلف القرى والبلدات الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، في حفل اختتام المرحلة الأولى من مشروع استصلاح الأراضي وإدارة مصادرة المياه في الضفة الغربية (LWRM) في مدينة رام الله.


كما شهد الحفل إطلاق المرحلة الثانية من المشروع تحت مسمى الإدارة المستدامة والوصول الشامل لمصادر الارض والمياه ( بيدر)، وذلك وبحضور رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف والسفير الهولندي بيتر مولينا، إضافة لعدد من البلديات والمجالس المحلية الشريكة في المشروع.


ويدير مشروع (بيدر) اتحاد لجان العمل الزراعي بالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة لمجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين، وبتمويل من الممثلة الهولندية وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية.


 وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف على أن العدوان الإسرائيلي علي الأرض في تزايد حيث نشهد ارتفاعا في البناء الاستيطاني وبأوامر الهدم للتجمعات الفلسطينية في مناطق (ج) إلا أننا كفلسطينيين نواجه هذه السياسة بشكل يومي بالصمود وإعادة البناء لكل ما يتم هدمه.


فيما قال الدكتور محمد أبو عيدة ممثلا عن وزير الزراعة إن مشاريع الاستصلاح لها أهمية خاصة كونها تساهم في تنمية القطاع الزراعي بتوفير مساحات جديدة وتسهيل حرية الحركة على المزارع الفلسطيني حيث تولي الوزارة أهمية خاصة لمشاريع الاستصلاح لأهميتها في استراتيجية القطاع الزراعي. 


من جهته، أكد فؤاد أبو سيف مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي على أهمية المشروع الذي يهدف لاستصلاح الأراضي وإدارة مصادر المياه، حيث قال" إن المرحلة الثانية هي مرحلة هامة سيتم خلالها استصلاح ثلاثة آلاف دونم وشق 300 كيلو مترا من الطرق الزراعية وإقامة المنشآت المائية لحصاد أكثر من 100 ألف كوب من المياه التي سيتم جمعها وتوظيفها لري الأراضي الجافة والمهددة بالمصادرة".


وأكد أبو سيف أن المشروع هدفه تحويل الأراضي إلى أراضي صالحة للزراعة ورفع قدرتها الانتاجية وتعزيز صمود المزارع الذي يعاني معاناة شديدة من الاحتلال في ظل تصعيده المستمر بسياساته واستهدافه منذ مطلع عام 2017، "هذا المشروع هو حجر أساس لتعزيز صمود المزارع وتطوير مواردنا ومصادرنا الطبيعية".


وأوضح أبو سيف أن المرحلة الأولى من المشروع تكللت بالنجاح حيث تم استصلاح ثلاثة آلاف دونم وشق أكثر من ٣٠٠ كيلو مترا من الطرق الزراعية الرابطة في مناطق في معظمها مهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال وتعاني من الاستيطان، مشيرا إلى أنه تم في المرحلة الأولى جمع حصاد مائي لأكثر من 56 ألف كوب من الماء، إضافة لاستفادة أكثر من 19ألف مزارع في 43 قرية وتجمع في الضفة الغربية بميزانية وصلت إلى حوالي 13,000,000 مليون دولار منها 10,500,000 دعم من المملكة الهولندية.


ولفت إلى أن احتياجات المزارعين في مختلف المناطق كبيرة وكثيرة جدا ما يتطلب أن يلبي المرحلة الثانية من المشروع جزء من هذه الاحتياجات والمتطلبات.


من جانبه، قال السفير الهولندي بيتر مولينا، إن أهمية المشروع ودوره في تعزيز صمود الفلسطيني ينبع من الايمان بضرورة وجود تنمية في القطاع الزراعي من خلال تطوير الأراضي وخلق فرص عمل وصولا لتحقيق الأمن الغذائي.


أما عن السبب الثاني، فبين أن هولندا لديها ايمان بالحق الفلسطيني المتمثل بالوصول إلى أراضيه واستغلالها وهذا السبب هو نابع من الظرف السياسي والذي يتوجب توفير وخلق مثل هذه المشاريع لدعم المزارع الفلسطيني.


وأكد على أن المرحلة الأولى من المشروع نجحت بامتياز وهو ما تؤكده الأرقام والإحصائيات التي تم تحقيقها وهو ما انعكس بإيجابية على الفلاحين المستفيدين الذين حضروا اليوم إلى الحفل ليطالبوا بتوفير مشاريع مشابهة.


فيما قال محمد حساسنة نائب المدير العام في مركز أبحاث الأراضي، إن دور المركز تمثل ببناء قاعدة بيانات جغرافية تم تسليمها لوزارة الزراعة، واستصلاح 750 دونم وشق طرق بطول ٦٠ كيلو مترا، وإقامة محمية على مساحة ألفين دونم، إضافة لتدريب وتأهيل مزارعين بمساعدة الشركاء، موضحا أن هدف المرحلة الأولى من المشروع حماية الأرض والدفاع عنها.


ولفت إلى أن المرحلة الثانية من المشروع ستتضمن إقامة أبحاث متخصصة بالتربة، كما سيتم المواصلة في بناء قاعدة بيانات لحوالي 83 تجمع فلسطيني، مضيفا أن هذه القاعدة ستكون متاحة لكافة الشركاء لتمكنهم من التعامل معها وتوظيفها بما يخدم احتياجات هذه التجمعات.


في ذات السياق، قال عصام نوفل مدير عام المياه الزراعية والري في وزارة الزراعة، إن المشروع هو من المشاريع المهمة جدا يأتي في سياق وبموازاة الاستراتيجية تطوير القطاع الزراعية، مضيفا، "المشروع يركز على الوصول إلى الأراضي والمياه وهي أعمدة القطاع الزراعي ما يعالج مرتكزات رئيسية في هذا القطاع وهو ما تم تحقيقه في المرحلة الأولى من المشروع".


وأوضح أن النموذج الذي يقدمه المشروع في التعاون بين وزارة الزراعة كمؤسسة حكومية ومؤسسات الغير حكومية ما يعكس نهج مهم جدا وجب اتباعه كسياسة في باقي القطاعات، مشيرا إلى أن العقبة الوحيدة التي واجهت المشروع هو الاحتلال وهو ما سيتم التصدي له بتوفير جانب قانوني للمزارعين المستفيدين من المرحلة الثانية.