info@uawc-pal.org | +972 02 24 217 13

" العمل الزراعي " يدعو الى تدخل دولي عاجل لحماية الاراضي الزراعية والمزارعين من جرائم المستوطنين

2019-06-12
Admin


تصاعدت وبشكل منظم خلال الفترة الأخيرة جرائم المستوطنين ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وبشكل خاص ضد المزارعين وأراضيهم الزراعية، فبينما كان شعبنا يستعد للاحتفال بعيد الفطر في الخامس من شهر حزيران الجاري كانت مجموعة من المستوطنين تفسد فرحته بالعيد بإقدامها على حرق 300 دونم في أراضي قرية جالود جنوب مدينة نابلس مما أدى الى احتراق 1000 شجرة زيتون عمرها نحو 65 عاما!

قبل ذلك وتحديداً في السابع عشر من أيار الماضي أضرم المستوطنون النار في حقول قريتي بورين وعصيرة القبلية قضاء نابلس في الوقت ذاته تتعرض قرية المغير في منطقة رام الله الى اعتداءات المستوطنين بصورة متواصلة، ففي تاريخ 26/ كانون ثاني الماضي استشهد المزارع حمدي النعسان الذي كان يدافع عن أرضه برصاص المستوطنين وحماتهم من المستعمِرين.

يتزامن تصاعد هذه الاعتداءات مع تأييد السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان لحق الاحتلال بضم أجزاء من الضفة الغربية، ومع المساعي الأمريكية الاحتلالية لفرض صفقة القرن على شعبنا، الأمر الذي يوفر دعماً إضافياً لإعتداءات وهجمات المستوطنين.

أشارت صحيفة هآرتس الاسرائيلية أن عام 2018 شهد مضاعفة اعتداءات وهجمات المستوطنين ضد أبناء شعبنا وأراضيهم وممتلكاتهم ثلاث مرات، فقد ارتفعت من 140 اعتداءً عام 2017 الى 482 اعتداءً عام 2018 .[1]  

بينما تؤكد منظمة بتسيلم الاسرائيلية أن عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين أضحى منذ زمن جزءًا لا يتجزّأ من روتين الاحتلال. قوّات الأمن تتيح هذا العنف الذي يعرّض للخطر حياة الفلسطينيين ويلحق الأذى بأجسادهم وممتلكاتهم وأراضيهم(....) نتيجة هذا العنف على المدى البعيد هي نهب المزيد من أراضي الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية ممّا يسهّل على إسرائيل السيطرة على أراضي الضفة ومواردها[2].

تشير التقديرات الفلسطينية أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية يبلغ نحو 650 ألف مستوطن، يعيشون في حوالي 196 مستوطنة و120 بؤرة استيطانية أقيمت على أراض سلبها المستعمرون من المزارعين الفلسطينيين، بينما تخطط حكومة اليمين في دولة الاحتلال لزيادة عدد المستوطنين خلال الأعوام المقبلة ليصل إلى مليون مستوطن.
إننا في اتحاد لجان العمل الزراعي ندعو أصدقاء الاتحاد في العالم من مؤسسات وحركات اجتماعية وبشكل خاص حركة طريق الفلاحين الدولية " لا فياكمبسينا " لإعلاء الصوت ضد هذا الإرهاب الممنهج بحق المزارعين الفلسطينيين العزل. وندعو المجتمع الدولي لدعم حق شعبنا بالحرية وتقرير المصير أسوة بشعوب العالم وللضغط على الاحتلال لوقف سياساته الاستيطانية عملاً

 

بقرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر في 23 ديسمبر/كانون الأول 2016 والذي يطالب "بوقف فوري لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

اتحاد لجان العمل الزراعي

فلسطين 12/6/2019