English| عربي | español ( تسجيل الدخول )

تابعنا

Ramallah
02-2421713
info@uawc-pal.org

Gaza
+ (972) 08 28 799 59
info@uawc.net

اوقات الدوام من 8:00 - 4:00
الجمعة , السبت اجازة




"ازرع بذره في مناطق "ج






2018-11-19

العمل الزراعي يعرض تجربة الزراعة بتقنية الشرنقات في ورشة في الأردن


 شارك اتحاد لجان العمل الزراعي في ورشة حول زراعة أشجار البستنة باستخدام تقنية الشرنقات، والتي عقدت في العاصمة الأردنية عمان الأسبوع الماضي، بتنظيم من مؤسسةMENA QUA   وبالتعاون مع وزارة الزراعة الأردنية.  وتمثلت مشاركة العمل الزراعي بعرض تجربة الاتحاد في استخدام تقنية الشرنقات في زراعة أشجار الزيتون واللوزيات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والنتائج العملية  المنبثقة من  استخدام التقنية في زراعة اشجار البستنة والتوصيات الصادرة عن الاتحاد في هذا المجال، كما تم عرض جانب من معاناة المزارع الفلسطيني في الوصول إلى المصادر الطبيعية خاصة الأرض والمياه، بسبب سيطرة الاحتلال الاسرائيلي عليها، كما تم التطرق إلى رؤية ورسالة الاتحاد وعمله المتواصل لتحقيقها من خلال المشاريع الريادية والتنموية التي ينفذها في الاراضي الفلسطينية المحتلة.  

وأفاد المهندس صايل عطاونة من اتحاد لجان العمل الزراعي، أن أهمية المشاركة في ورشة العمل، تتمثل في نشر تجربة اتحاد لجان العمل الزراعي  في زراعة أشجار البستنة باستخدام تقنية الشرنقات التي أظهرت نتائج غير متوقعة في معدلات بقاء الأشجار على قيد الحياة خلال السنة الأولى من عمر الزراعة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية المتبعة من قبل المزارعين، حيث استخدمت التقنية 25 لتر من المياه فقط على مدار الثلاث شهور الأولى من الزراعة وهذا عكس نسبه نجاة للأشجار تصل الى 92%  من الاشجار المزروعة بتقنية الشرنقات بالمقارنة مع نسبة نجاة الاشجار المزروعة بالطرق التقليدية التي وصلت الى 30% ، وهنا تبرز أهمية استخدام تلك التقنية في  زراعة البستنة الشجرية، التي تعمل أيضاَ على توفير التكاليف المالية المترتبة على عملية الزراعة والري المستمر يدوياً لتلك الأشجار.

يذكر أن تقنية الشرنقات، هي تقنية تستخدم لعلاج قلة المياه وملوحتها، والشرنقة مصنعة من الألياف النباتية التي تتحلل في التربة بعد فترة لا تقل عن ثمانية أشهر، ويمكن للأشتال المزروعة أن تستفيد منها وليس لها أي تأثيرات سلبية أو ثانوية على التربة والبيئة. وقد عمل اتحاد لجان العمل الزراعي على ادخال هذه التقنية وتجربتها في الضفة والقطاع كنتيجة لجهوده في البحث عن الطرق والوسائل الحديثة في الزراعة من أجل الحفاظ على المياه المتوفرة والتخفيف من حدة استنزافها في الري بالإضافة الى معالجة مشكلة ملوحة المياه في قطاع غزة.